
لتحسين ذكائك العاطفي، من الهام أن تفهم ما يمثله كل مكوِّن؛ لذا سنلقي نظرةً متعمقة على هذه المكونات الأربعة:
يعدُّ الوعي الذاتي والتنظيم الذاتي الأساس الذي تبني عليه ذكاءك العاطفي وتعززه، لذا فكر في الأمر، من أجل تنظيم سلوكك يجب أن تكون مدركاً له ولأسبابه وللأشياء التي تحفزه، وعندما تصبح مدركاً لذاتك، يمكنك البدء في إدارة نفسك ومنعها من التحدث بغضب مع النادل أو زملائك في العمل أو أصدقائك أو عائلتك.
تعرّف عليها جميعًا وعلى سبل تطويرها من خلال قراءة المقالات التالية:
هو المقدرة على تحديد المشاعر فور الإحساس بها، والتي تُعدّ الركيزة الأساسية للذكاء العاطفي، ومنْ أهم العوامل التي يعتمد عليها الوعي الذاتي ما يأتي:
كما يروي جولمان في كتابه "القيادة الأساسية"؛ قصة شركة عالمية قامت بتعيين مدير تنفيذي في أحد فروعها، وكانت اختارته من الذين يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء العقلي، وقام هذا المدير بالفعل بوضع استراتيجية مميزة للعمل، ولكنه على الرغم من ذلك، بدأت ترد إلى الشركة شكاوى من الموظفين عليه، ومطالبات بإقالته، والسبب في ذلك أنَّه لم يكن يمتلك ذكاءً عاطفياً، ففشِل في إقناع موظفيه والتأثير فيهم، والتحكم بمشاعرهم وتوجيهها نحو الهدف المطلوب.
يتسم القائد ذو الذكاء العاطفي بالوعي الذاتي، التعاطف، الإمارات القدرة على التحفيز، ومهارات التواصل الفعّال.
مع هذا، يرون أنّ الجميع ضدهم، في حين أنّهم لا يستحقون شيئًا في هذا العالم.
حاسِب نفسك: إذا كنتَ تميل إلى إلقاء اللوم على الآخرين عندما تسير الأمور بشكلٍ خاطئ؛ فتوقَّف عن ذلك، واعترِف بأخطائك، وواجِه عواقبها مهما كانت؛ سيساعدك هذا على الأرجح على النوم بشكلٍ أفضل في الليل، وستكسب بسرعةٍ احترام الأشخاص الذين يحيطون بك.
من يمتلك ذكاء عاطفيًا مرتفعًا يسعى دومًا للتغير من نفسه نحو الأفضل، فهو يغير كل الصفات التي يجد بأنها بحاجة إلى تغيير، ويحسن كل ما هو بحاجة إلى تحسين ليصل إلى مرحلة الرضا عن نفسه. كيفية تطوير الذكاء العاطفي
تحفيز الفريق: استخدام مهارات التعاطف والتحفيز الذاتي يساعد في تعزيز الروح الإيجابية.
قد لا تضمن لك المهارات التقنية التي ساهمت في ترقيتك الأولى الحصول على ترقية أخرى، فإذا كنت تطمح لتنال منصباً قيادياً، فهناك عنصر عاطفي عليك الذكاء العاطفي في القيادة مراعاته، ليساعدك على تقديم الكوتشينغ لأعضاء فريقك بنجاح والتعامل مع التوتر وتقديم التغذية الراجعة والتعاون مع الآخرين؛ يتمثل هذا العنصر بالذكاء العاطفي، وهو ما يميز أصحاب الأداء العالي عن أقرانهم من ذوي المهارات التقنية والمعرفة المشابهة.
يساعد استماع الشخص إلى آراء الأشخاص المحيطين به والذي يتعامل معهم يوميًا، بالإضافة إلى تقييمه الذاتي لنفسه على تطوير جوانب عدة من الذكاء العاطفي لديه، فعلى سبيل المثال؛ بإمكانه سؤال زملائه في العمل عن نقاط قوته وضعفه التي يرونها، أو أي سلوكيات تصدر منه دون انتباه ليتمكن من تعديلها.[٤]
يعمل القادة المتحفزون بشكلٍ دؤوب من أجل تحقيق أهدافهم، ولديهم طموحات كبيرة في مجال عملهم في الإدارة والقيادة، فكيف يمكِنك تحسين الحافز لديك؟
من الجدير بالذكر أن الغضب شعورٌ معديٌّ؛ إذا غضبت على شخصٍ فإنّه سيغضب على شخصٍ آخر، وهكذا دواليك.